علي بن محمد ابن سعود الخزاعي
214
تخريج الدلالات السمعية
قارفت ما تقارف نساء الجاهلية ، فتفضحها على أعين الناس ؟ فقال : واللّه لو ألحقني بعبد أسود للحقت به . ( 891 ) وعن أبي هريرة : أن عبد اللّه بن حذافة صلّى فجهر بصلاته ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : ناج ربّك بقراءتك يا ابن حذافة ولا تسمعني وأسمع ربك . قال أبو عمر رحمه اللّه تعالى ( 889 ) : وكانت فيه دعابة ؛ حدث ابن وهب عن الليث بن سعد قال : بلغني أنه حلّ حزام راحلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى كاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقع ، قال ابن وهب : ليضحكه ؟ قال : نعم كانت فيه دعابة . قال الزبير : هكذا قال ابن وهب عن الليث : حلّ حزام راحلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ولم يكن لابن وهب علم بلسان العرب ، وإنما تقول العرب لحزام الراحلة غرضة إذا ركب بها على رحل ، وإن ركب بها على الرحل أنثى فهو وضين ، فإن ركب بها على جمل فهي بطان ، فإن ركب بها على فرس فهي حزام . قال الليث : وكان قد أسره الروم في زمن عمر بن الخطاب فأرادوه على الكفر فعصمه اللّه تعالى حتى أنجاه منهم . قال خليفة بن خياط ( 135 ) : أسروه سنة تسع عشرة . قال أبو عمر ( 890 ) : مات في خلافة عثمان ، قال ابن لهيعة : توفي بمصر ودفن بمقبرتها . 2 - دحية الكلبي : في « الاستيعاب » ( 461 ) دحية بن خليفة بن فروة الكلبي ، من كلب بن وبره في قضاعة . كان من كبار الصحابة ، ولم يشهد بدرا ، وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد ، وبقي إلى خلافة معاوية . وهو الذي بعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى قيصر في الهدنة ، وذلك في سنة ست من الهجرة فآمن به قيصر ، وأبت بطارقته أن تؤمن ، فأخبر بذلك دحية رسول اللّه صلّى اللّه عليه